****** منتدى البوها ******
مرحبا بك عزيزي الزائر
لقد زاد المنتدي إشراقا ونورا بزيارتك للمنتدي
نتمني أن تكون واحدا منا وتضيف لك بصمه في المنتدي ونري منك كل ما هو جميل وتمتعنا بكل ما هو لديك من مساهمات وردود - شكرا لمرورك الكريم
شكرا لزيارتك إلينا

أعظم وأعجب محاكمة سمعت بها أذن التاريخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أعظم وأعجب محاكمة سمعت بها أذن التاريخ

مُساهمة من طرف المحمدى حامد في الجمعة 24 سبتمبر 2010, 19:22

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعظم وأعجب محاكمة سمعت بها أذن التاريخ!!!نادى الغلام : ياقتيبة ( هكذا بلا لقب ) ]طبعا القائد العظيم قتيبة بن مسلم الباهلي]فجاء قتيبة وجلس هو وكبير الكهنة أمام القاضي جُميْع ثم قال القاضي : ما دعواك يا سمرقندي ؟قال : إجتاحنا قتيبة بجيشه ولم يدعنا إلى الإسلام ويمهلنا حتى ننظر في أمرنا .إلتفت القاضي إلى قتيبة وقال : وما تقول في هذا يا قتيبة ؟قال قتيبة : الحرب خدعة وهذا بلد عظيم وكل البلدان من حوله كانوا يقاومون ولم يدخلوا الإسلام ولم يقبلوا بالجزية ...قال القاضي : يا قتيبة هل دعوتهم للإسلام أو الجزية أو الحرب ؟قال قتيبة : لا إنما باغتناهم لما ذكرت لك ...قال القاضي : أراك قد أقررت ، وإذا أقر المدعي عليه انتهت المحاكمة ، يا قتيبة ما نصر الله هذه الأمة إلا بالدين واجتناب الغدر وإقامة العدل .ثم قال : قضينا بإخراج جميع المسلمين من أرض سمرقند من حكام وجيوش ورجال وأطفال ونساء وأن تترك الدكاكين والدور ، وأنْ لا يبق في سمرقند أحد ، على أنْ ينذرهم المسلمون بعد ذلك !!لم يصدقوا الكهنة ما شاهدوه وسمعوه ، فلا شهود ولا أدلة ولم تدم المحاكمة إلا دقائقاً معدودة ، ولم يشعورا إلا والقاضي والغلام وقتيبة ينصرفون أمامهم ، وبعد ساعات قليلة سمع أهل سمرقند بجلبة تعلو وأصوات ترتفع وغبار يعم الجنبات ، ورايات تلوح خلال الغبار ، فسألوا فقيل لهم إنَّ الحكم قد نُفِذَ وأنَّ الجيش قد انسحب ، في مشهدٍ تقشعر منه جلود الذين شاهدوه أو سمعوا به ..وما إنْ غرُبت شمس ذلك اليوم إلا والكلاب تتجول بطرق سمرقند الخالية ، وصوت بكاءٍ يُسمع في كل بيتٍ على خروج تلك الأمة العادلة الرحيمة من بلدهم ، ولم يتمالك الكهنة وأهل سمرقند أنفسهم لساعات أكثر ، حتى خرجوا أفواجاً وكبير الكهنة أمامهم باتجاه معسكر المسلمين وهم يرددون شهادة أن لا إله إلا الله محمد رسول الله .فيا لله ما أعظمها من قصة ، وما أنصعها من صفحة من صفحات تاريخنا المشرق ، أريتم جيشاً يفتح مدينة ثم يشتكي أهل المدينة للدولة المنتصرة ، فيحكم قضاؤها على الجيش الظافر بالخروج ؟والله لا نعلم شبه لهذا الموقف لأمة من الأمم .بقي أن تعرف أن هذه الحادثة كانت في عهد الخليفة الصالح عمر بن عبدالعزيزحيث أرسل أهل سمرقند رسولهم إليه بعد دخول الجيش الإسلامي لأراضيهم دون إنذار أو دعوةفكتب مع رسولهم للقاضي أن احكم بينهم فكانت هذه القصة ألتي تعتبر من الأساطير/هي قصة من كتاب (قصص من التاريخ) للشيخ الأديب علي الطنطاوي رحمه الله ..../وأصلها التاريخي في الصفحة 411 من ( فتوح البلدان ) للبلاذريطبعة مصر سنة 1932م


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



تحياتى للجميع

مهندس حماده
avatar
المحمدى حامد
شخصيه هامه
شخصيه هامه

عدد الرسائل : 144
العمل/الترفيه : مهندس تبريد وتكييف والكترونيات
المزاج : رايق
تاريخ التسجيل : 09/08/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى