****** منتدى البوها ******
مرحبا بك عزيزي الزائر
لقد زاد المنتدي إشراقا ونورا بزيارتك للمنتدي
نتمني أن تكون واحدا منا وتضيف لك بصمه في المنتدي ونري منك كل ما هو جميل وتمتعنا بكل ما هو لديك من مساهمات وردود - شكرا لمرورك الكريم
شكرا لزيارتك إلينا

نعمة المجال المغنطيسي للأرض

اذهب الى الأسفل

نعمة المجال المغنطيسي للأرض

مُساهمة من طرف المحمدى حامد في الأربعاء 15 سبتمبر 2010, 12:12



نعمة المجال المغنطيسي للأرض
المجالالمغنطيسي للأرض أكبر من الأرض بكثير ولولا هذه الميزة لانعدمت الحياة علىظهر الأرض، هذا المجال نعمة عظمى ولكننا غافلون عنها لنتأمل هذه الحقائقالعلمية ونتأمل الإشارات القرآنية الرائعة....


يقول تبارك وتعالى: (وَكَأَيِّنْ مِنْ آَيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ)[يوسف: 105]. فما أكثر الآيات الكونية التي نتنعم بها ونستفيد منها ولانعطي لها اهتماماً. ومن هذه الآيات حقيقة المجال المغنطيسي للأرض.
لقدزود الله هذه الأرض بغلاف يحميها وهو عبارة عن مجال مغنطيسي قوي جداً،فأثناء تشكل الأرض قُذفت بكميات هائلة من النيازك الحديدية التي نزلتنزولاً إلى الأرض واستقرت في نواة الأرض عبر الملايين من السنين، وهذا ماساهم بإعطاء الأرض هذه الميزة التي لا تتوافر في بقية الكواكب إلا بشكلضئيل لا يكفي لحمايتها..
تتميز أرضنا بوجود مجال مغنطيسي حولها يمتد لأكثر من 60 ألف كيلو متر في الفضاء، وهو موجود في منطقة تسمى magnetosphere وهذا المجال يمنع الكثير من الجزيئات الخطرة المنبعثة من الشمس والتي تحملها الرياح الشمسية ويردها ولا يسمح لها باختراق جو الأرض.
يؤكدالعلماء أن الشمس تبث أكثر من ألف مليون كيلو غرام من المواد الخطرة في كلثانية!! طبعاً جزء من هذه المواد يقترب من الأرض ويتبدد على حدود الغلافالمغنطيسي للأرض، فقد زود الله تعالى هذا الغلاف بقدرة غريبة على صدالهجوم الشمسي الفتاك! هذه الأجسام هي عبارة عن أشعة إلكترونية وأشعة منالبروتونات وذرات متأينة من معظم العناصر المعروفة. وتسير بسرعة أكبر منسرعة الصوت تبلغ حتى 800 كيلو متر في الثانية، وعندما تصطدم بالمجالالمغنطيسي للأرض يقوم بتخفيض سرعة هذه الجسيمات إلى ما دون سرعة الصوتوإلغاء فعاليتها.

عندماتقترب الرياح الشمسية المحملة بالجسيمات الخطرة والسريعة تتباطأ على حدودالمجال المغنطيسي للأرض، ويقوم هذا المجال بطرد الجزء الأكبر، ويسمح فقطبدخول جزء ضئيل جداً ولكن هذا الجزء يتفاعل مع ذرات الغلاف الجوي ويثيرهذه الذرات، ولكن هذه الذرات تعود لطبيعتها فتقوم بإصدار الأشعة الضوئيةالتي نراها على شكل "شفق"، وتعتبر هذه الظاهرة من الظواهر المعقدة والتيلا تزال حتى الآن غير مفهومة بالكامل.
ولكنجزءاً من هذه الجسيمات يقتر حتى يصل إلى مسافة قريبة من الأرض، ولكن منرحمة الله تعالى بنا أنه يتبدّد أيضاً مشكلاً ظاهرة الشفق القطبي! وهي منأجمل الظواهر الكونية. ويعتبر المجال المغنطيسي للأرض هو الأقوى بينالكواكب ولولا هذه الميزة لاستحالت الحياة على الأرض.
وهنا يتجلى القسم الإلهي بهذه الظاهرة عندما قال تبارك وتعالى: (فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ)[الانشقاق: 16]. ويقول العلماء إن ظاهرة الشفق عموماً من أجمل الظواهرالكونية وأكثرها خدمة لنا من دون أن نحس بها أو نقدر قيمتها، وهنا يتذكرالمؤمن قول الحق تبارك وتعالى ونعمه الغزيرة: (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) [النحل:18]. ولو تأملنا هذه الآية ولماذا ربط الله بين نعمته التي لا تُحصى وبينالمغفرة والرحمة، يمكن أن ندرك أننا إذا أردنا أن نحظى برحمة اللهومغفرته، ينبغي علينا أن نشكر نعمة الله تعالى.

تعتبرظاهرة الشفق القطبي بمثابة تفريغ للطاقة التي تولدها الرياح الشمسية،سبحان الله! حتى الأخطار المحدقة بنا يهيئ الله أسباب إبعادها عنا، ومعذلك يرينا منظراً بديعاً عسى أن نتفكر فيه. ولو قُدر لهذه الأجسام القادمةمن الشمس أن تدخل إلى الأرض لاخترقت أجسادنا وحولتنا إلى جثث متفحمة، ولكنالله تعالى سخر لنا الغلاف الجوي لصد هذه الجسيمات الخطرة، وإبعادهاوتفريغ طاقتها على شكل شفق جميل، ألا يستحق هذا الإله الحليم العظيم أننسبحه فنقول: سبحان الله!
هناكملايين الأحداث والاصطدامات تتم خارج أرضنا ولا نشعر بها، والذي يدافع عناهو هذا المجال المغنطيسي الرائع، فقد رصد العلماء مؤخراً صدمة عنيفة بينالرياح الشمسية الفتاكة (وهي جزيئات مشحونة كهربائياً) وبين المجالالمغنطيسي للأرض أشبه بمعركة حامية، وانتهت بتغلب هذا المجال على رياحالشمس، وصد هذا الهجوم عنا!!
الطيور ترى المجال المغنطيسي!
يقول تعالى: (أَلَمْيَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَايُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍيُؤْمِنُونَ) [النحل: 73]. لقد سخَّر الله لهذه الطيور ما تهتدي به في رحلاتها وهذا ما تخبرنا به الأبحاث العلمية الجديدة.
يقول البروفسور Henrik Mouritsenأستاذ علم "الأعصاب الحسي" في جامعة أولدن برغ في ألمانيا: تشير الدراساتإلى أن الطيور مزودة بأجهزة خاصة في عيونها تتصل مع خلايا عصبية فيالدماغ، تمكنها من رؤية خطوط المجال المغنطيسي للأرض!

لقدزود الله الطيور بأجهزة خاصة في دماغها تستطيع بواسطتها رؤية خطوط المجالالمغنطيسي للأرض بلون أزرق، وهذا ما يساعدها على التوجه، طبعاً هذهالمراكز موجودة في منطقة الناصية من الدماغ، يقول تعالى: (مَا مِنْدَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آَخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍمُسْتَقِيمٍ) [هود: 56].
منرحمة الله تعالى أن نعمه لم تقتصر على الإنسان بل تشمل كل كائن حي علىالأرض، فقد وجد العلماء أن جميع الحيوانات تستفيد بطريقة أو بأخرى من هذاالمجال المغنطيسي للتوجه ومعرفة المكان الذي تهاجر أو تعود إليه، وبالتاليفإن المجال المغنطيسي للأرض هو نعمة بالنسبة للحيوانات أيضاً.
نعمة لا تُقدَّر بثمن!
تؤكدالدراسات أن المجال المغنطيسي للأرض هو نعمة عظمى لولاه ما كان للحياة أنتنشأ أصلاً على هذا الكوكب، وعندما درس العلماء بقية الكواكب في النظامالشمسي وجدوا أن معظمها لا يملك مجالاً مغنطيسياً فمثلاً كوكب المريخ ليسله مجال مغنطيسي ولذلك ليس محمياً من الرياح الشمسية القاتلة فهي تقتربمنه بسهولة ولذلك ترتفع درجة الحرارة على سطحه عدة مئات من الدرجات.

صورةلكوكب المريخ وهو الكوكب الأكثر شبهاً بالأرض، وهو يخلو تماماً من الحياةإلا أن العلماء يحاولون اكتشاف نوع من الحياة البدائية على سطحه، ويعتقدبعض العلماء أن المريخ كان ذات يوم قبل بلايين السنوات مغطى بالماء ولكنبسبب عدم وجود أي وسيلة لصد الهجوم الشمسي أدى ذلك لتبخر الماء وتآكل هذاالكوكب بمعدل مئة طن من مادته كل يوم ولا يزال التآكل مستمراً حتى اليوم،حتى أصبح بلا حياة. أخي الكريم: هل تدرك الآن نعمة قوله تعالىSadوَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آَيَاتِهَامُعْرِضُونَ) [الأنبياء: 32].
يتغيراتجاه المجال المغنطيسي للأرض باستمرار، فنجد أن الشمال المغنطيسي مثلاًيتحرك بمعدل 15 كيلو متر في السنة (وكالة ناسا)، ويتأرجح ، وخلال آلافالسنين (أو ملايين السنين) يغير اتجاهه، فيصبح في الجنوب بدلاً من الشمالوهكذا. وهذه الظاهرة تؤثر على الكائنات الحية على الأرض وعلى الحياةالعامة. وسبب هذا الدوران هو دوران الحديد الموجود في نواة الأرض باستمرار.
ويؤكدالعلماء أن المجال المغنطيسي للأرض في الماضي كان أقوى كثيراً من اليومولا يزال يتناقص باستمرار، وقد يأتي ذلك اليوم حيث ينعدم هذا المجال ويسمحلريح الشمس باختراق غلاف الأرض وملامسة البحار مما يؤدي إلى رفع درجةحرارتها وتفكك الماء إلى هيدروجين وأكسجين وهذا المزيج يعتبر متفجراًوخطيراً، وبعد ذلك تحدث انفجارات عنيفة. وقد نجد في كتاب الله تعالى إشارةرائعة في آيتين يقول تبارك وتعالى في سورة التكوير يحدثنا عن أحداث يومالقيامة: (وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ) [التكوير: 6] ثم يقول بعد ذلك في السورة التالية: (وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ) [الانفطار: 3]. ومعنى (سُجِّرَتْ) أي ارتفعت درجة حرارتها وأُحميت وسُخِّنت.
الليل سكناً
إنهذه الحقائق تظهر بوضوح أن الجانب المواجه للشمس يتعرض لحركة عنيفةوتفاعلات قوية بين المجال المغنطيسي والرياح الشمسية، ولكن الجانب المظلممن الأرض نجده ساكناً هادئاً، وهذا ما أشار إليه القرآن في قوله تعالى: (فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) [الأنعام: 96].
وفيهذه الآية إشارة خفية إلى التفاعلات التي تحدث أثناء النهار ويتم بنتيجتهااصطدام الجزئيات المشحونة كهربائياً والقادمة من الشمس باتجاه الأرضوتكسرها كما تتكسر الأمواج على الشاطئ، تأملوا معي قوله تعالى (فَالِقُ الْإِصْبَاحِ) ألا تلمسوا إشارة إلى نوع من أنواع الحركة والانفلاق!

لاحظوامعي كيف أن الله تعالى أحاط كرتنا الأرضية بمجال أكبر منها بكثير يمتدلأكثر من 60 ألف كيلو متر في الفضاء، ويعمل على صد الهجوم الشمسي القاتل،فهل نحس بهذه النعمة التي تقينا شر الشمس، فالشمس مسخرة لعمل محدد، والأرضمسخرة لنا لتقدم الحماية والأمان لنتمكن من الحياة باستقرار على ظهرها،فهل نستشعر معنى قوله تعالى: (وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَدَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ * وَآَتَاكُمْ مِنْكُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَاتُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ) [إبراهيم: 33-34].
إنالشمس مسخرة لخدمتنا ولكن إذا وصلتنا كل الجزيئات التي تبثها نتيجةالتفاعلات النووية التي تحدث فيها سوف نحترق على الفور، ولكن من رحمة اللهتعالى بنا أنه خلق عدة طبقات للغلاف الجوي تحيط بالأرض وتحميها من شرالشمس، ولا تسمح إلا بدخول الأشعة المفيدة والضرورية لنا. وكل طبقة منطبقات الغلاف الجوي لها عمل محدد يختلف عن الطبقة التي تليها.
فمثلاًهناك طبقة لحجب الأشعة فوق البنفسجية، وطبقة أخرى لصد الأشعة الكونيةالخطيرة، وهكذا حتى نجد الطبقة الأخيرة وهي الغلاف المغنطيسي والذي جعلهالله ذا طبيعة مغنطيسية ليتمكن من حرف مسار الجزيئات المشحونة وإبعادهاوضمان عدم وصولها إلى الأرض إلا بالكمية الضئيلة التي لا تؤدي لأي ضرر.أليس هذا ما أشار إليه القرآن في قوله تعالى: (وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آَيَاتِهَا مُعْرِضُونَ) [الأنبياء: 32].
إنهذا المجال أيضاً يعمل مثل المرآة العاكسة التي تعكس الرياح الشمسيةوترجعها وتبددها في اتجاهات مختلفة، ولذلك أقسم الله تعالى بهذه الظاهرةعندما قال: (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ) [الطارق: 11].

لقدزوَّد الله أرضنا بأغلفة عددها سبع طبقات تحيط بالأرض وتحصِّنها من أيخطر، وهذه الطبقات بعضها فوق بعض، وكل طبقة لها عمل محدد، ولولا هذهالطبقات لأصبحت الأرض لا تُطاق، لذلك فإن هذه الأغلفة من نعم الله الكثيرةالتي سخرها لنا، يقول تعالى: (وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِوَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍيَتَفَكَّرُونَ) [الجاثية: 13].
وهنانقول لأولئك الذين يردون كل شيء للطبيعة: مَن الذي علَّم الأرض كيف تحمينفسها بهذا النظام المعقد؟ ومن الذي سخَّر هذه الأغلفة لتحيط بالأرض من كلجانب وتحفظها من خطر الشمس والنجوم والأشعة الصادرة عنها؟ أليس هو الله؟!
أمام هذه الحقائق لا نملك إلا أن نقول: سبحان الله! على الرغم من كل هذه النعم إلا أننا نجد من ينكر ويجحد ويكفر، يقول تعالى: (أَلَمْتَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِيالْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَالنَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَاكِتَابٍ مُنِيرٍ) [لقمان: 20].






تحياتى للجميع

مهندس حماده
avatar
المحمدى حامد
شخصيه هامه
شخصيه هامه

عدد الرسائل : 144
العمل/الترفيه : مهندس تبريد وتكييف والكترونيات
المزاج : رايق
تاريخ التسجيل : 09/08/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى