****** منتدى البوها ******
مرحبا بك عزيزي الزائر
لقد زاد المنتدي إشراقا ونورا بزيارتك للمنتدي
نتمني أن تكون واحدا منا وتضيف لك بصمه في المنتدي ونري منك كل ما هو جميل وتمتعنا بكل ما هو لديك من مساهمات وردود - شكرا لمرورك الكريم
شكرا لزيارتك إلينا

النمنم : النقاب ميراث يهودى يغزو المسلمين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

النمنم : النقاب ميراث يهودى يغزو المسلمين

مُساهمة من طرف mohamed omara في الأربعاء 06 يناير 2010, 13:59

بسم الله الرحمن الرحيم


اليوم نتكلم عن شخصيه هامه جدا من ابناء البوها - ميت غمر :. الا وهو ا.د. حلمى النمنم نائب رئيس تحرير مجلة المصور و نائب رئيس الهيئة العامة للكتاب
قد تحدث عن موضوع النقاب فى جريده المصرى اليوم بتاريخ 21/10/2009
النقاب ميراث يهودي يغزو المسلمين

خالطا الإيمان بنظرية المؤامرة، مع ادعاء امتلاك الحقيقة المطلقة، كتب حلمي النمنم مقاله في المصري اليوم بعنوان "غزو يهودي وتوراتي" لعب فيه على هاجس الهلع من إسرائيل، ووقوفها وراء كل سلبيات المجتمع المصري، وقضاياه الجدلية التي لا تُحل، وتستهلك الجهد الوقت وتجر المجتمع للخلف.

استشهد "النمنم" على تغلغل ما أسماه بالتراث اليهودي إلى ثقافتنا العربية، بموقفين الأول يخص حلقة للداعية المصري عمرو خالد، كان تحدث فيها عن قصة خروج اليهود من مصر، وقت وجود فرعون. مشيرا إلى التزام خالد بالنص التوراتي فيما يخص عدد اليهود، ضاربا عرض الحائط بالروايات الإسلامية التي تؤكد أن عددهم لم يكن يتجاوز 600 فرد. الموقف الثاني الذي يدل من وجهة نظر النمنم على التغلغل التوراتي، كان ضجة النقاب، والدعوة الى لالتزام بلبسه برغم أنه زِي يهودي، لا علاقة له بالإسلام.

قال النمنم:" لابد للمراقب أن يشعر بقدر من الأسى والمرارة، تجاه ما يجرى فى مصر. حيث نلمح غزوًا من التراث اليهودى للثقافة وللوعى المصرى. بعض هذا التراث توراتى وبعضه تم توظيفه صهيونيًا، ومن أسف أن هذا الغزو يتم جهارًا نهارًا، ويدخل «شرعيًا» عبر البوابة الإسلامية. فطوال شهر رمضان كان من يُلقب بالداعية الإسلامى «عمرو خالد» يصب على المشاهدين قصة موسى وفرعون. وقال إنه سيقدم القصة كما وردت فى القرآن الكريم، ولم يكن صادقًا ولا أمينًا فى ذلك، فقد أطاح تمامًا بالرواية القرآنية وتبنّى الرواية التوراتية، ويعرف الدارسون أن الرواية الأخيرة مليئة بالكراهية والحقد على مصر والمصريين.

وهكذا راح «الداعية»- والحديث للنمنم- يردد أن المصريين قتلوا فى يوم واحد عشرة آلاف يهودي، ووصل بعدد اليهود في مصر إلى أكثر من ستمائة ألف، بينما لدي المفسرين المسلمين تراوح العدد بين ٣٠٠ و٦٥٠ يهوديًا. والمشكلة أن الأكاذيب التى رددها عمرو خالد ينكرها تمامًا علماء الآثار والمؤرخون، ومعظمهم من غير المصريين- كانت واحدة من الأساطير التى بنت عليها الصهيونية أفكارها ومشاريعها، ولنتذكر الكلمات التى قالها مناحم بيجين حين جاء إلى مصر زمن السادات حول الهرم والآثار المصرية، وسنجد أنها تنطلق من الأساس الفكرى الذى انطلق منه «الداعية الإسلامى»..

وتابع النمنم:" لا يملك أحد أن يوقف الداعية أو يرد على ترّهاته، ولن تجرؤ قناة فضائية أن تفتح الباب للمؤرخين وللباحثين ليقولوا رأيهم، ومن يفعل ذلك سيكون في نظر جمهور الداعية كافرًا ملحدًا أو عميلاً للسلطة. وهكذا كُتِب على الوطن المصري أن يستمع إلى إهانات طوال شهر الفضل والكرم، وليس أمامه سوى أن يبتلعها! ولو أن الداعية كان أمينًا مع العنوان الذي وضعه والتزم الرواية القرآنية؛ لوجد أنها تنسب إلى فرعون العديد من الإيجابيات وتتعاطف مع المصريين، بعكس الرواية التوراتية التي تهافت عليها".

وفي حديثه عن النقاب، قال النمنم:" جانب آخر لغزو التراث اليهودي، يتمثل في «النقاب».. يعرف الدارسون من علماء الإنثروبولوجيا أن النقاب، كزى، هو من التراث اليهودي، وأنه عرف في الجزيرة العربية قبل الإسلام، ولم تكن الحرائر العربيات يرتدينه، و«أغانى الأصفهانى» ملىء بالعديد من المواقف والشخصيات العربية التى تثبت وتؤكد ذلك، ومع أشياء كثيرة انتقلت إلى المجتمع الإسلامى انتقل النقاب.

وفي أزمنة الاضطراب السياسي كان يستعمله الرجال، فى عمليات الاغتيال والقتل، وليتنا نراجع تفاصيل عمليات الخوارج وكذلك الحشاشين، لنجد أن النقاب كان مستعملاً لديهم بين الرجال. ثم نفاجأ فى هذا العصر به ينتقل إلى مصر، ويصبح زيًا دينيًا للمصريات. وهو لم يكن زيًا مصريًا من قبل، لا في مصر الفرعونية، ولا الرومانية ولا القبطية، ولا الإسلامية. بل عُرف في القرون الأخيرة مع الغزو العثماني لمصر باسم «اليشمك»، حينما جاء إلى مصر مع سليم الأول قاضي آل عثمان، ونقل عنه كما ورد لدي ابن إياس «قصدي أمشّي نساء مصر مثل نساء إسطنبول».

وبعد أن كان الجدل قبل قرابة قرن حول السفور والحجاب، فرض علينا أنصار النقاب الجدل فى منطقة هل هو فضيلة أم فريضة؟ أي أن ما عداه ليس مطروحًا ولا مقبولاً، فما دون النقاب ليس فضيلة إن لم يكن تجاوزًا لفرض ديني! والحقيقة أنه لا هو فريضة ولا هو فضيلة. هو ميراث يهودي يغزو مصر بمسميات مختلفة.

وفي الواقع الاجتماعي الآن هو أقرب إلى الرذيلة، بعض اللصوص والمتسولين يتسترون به، وكثيرات من نساء شبكات الآداب يتوارين خلفه، والذين يخطفون الأطفال يحتمون به، والوقائع كثيرة. ولعلنا نتذكر واقعة زوجة طبيب طنطا التي أقامت مع عشيقها في منزل الزوجية، وكان العشيق يدخل بالنقاب، والزوج المسكين يترك له فراش الزوجية!".

ثم خلط النمنم الأوراق وأدخل قضايا لا علاقة لها بما تقدم في مقاله، وقال:" والحاصل أننا بإزاء عملية شبه منظمة لاجتثاث المعانى المصرية، فالتاريخ الفرعوني يتم اختزاله في قصة فرعون وموسى، وفقًا للفهم التوراتي، وتاريخ مصر الرومانية والقبطية يجري تغييبه عمدًا، واعتبار أي حديث عنه مؤامرة على الإسلام أو انتقاصًا منه. ومصر الإسلامية تصبح تاريخًا للغزو، ومصر الحديثة والمعاصرة ما هي إلا محاولة تغريب واستسلام لدعاة الغرب، ومن ثم لا يكون أمام المصريين شيء سوى الاستسلام لكل ما يجيئهم وما يمليه عليهم الآخرون.

وهكذا فإن المصريين الذين قاوموا حملة بونابرت وأسقطوا بعدها ثلاثة من الحكام في أقل من أربع سنوات، وفرضوا على السلطان واليًا اختاروه هم يتم تجريدهم من كل هذا وتحويلهم إلى شعب من الخاملين، والمصريون الذين ناضلوا قبل قرن في سبيل الاستقلال، وعملوا على إرساء دستور مدني وهتفوا للعدالة والحرية وهم الذين حصلوا زمن الخديو إسماعيل على صحافة حرة ومجلس نواب ودستور مدني، قبل أن يتحقق ذلك لبعض بلاد أوروبا- يتم اقتيادهم كالقطيع للنقاب ولغيره، ويستغرقون فى قضايا المنتصر فيها خاسر.

لقد علّمنا القرآن الكريم أن الله لا يستحي من الحق، والحق أن الغزو التوراتي واليهودي لمصر وللمصريين يجب أن يتوقف. والحق أن بعض الدعاة الجدد بحاجة إلى قدر من التنبيه والتثقيف بمعنى الشخصية المصرية وتاريخها وتكوينها، لأن ما يقومون به يدخل فى باب يصعب تسميته الآن، وهو أبعد ما يكون عن الوطنية. وبالقدر نفسه فإن التراث الإسلامي نفسه بحاجة إلى تنقية علمية. هذا الأسبوع أعلن عن فوز عالمة إسرائيلية بجائزة «نوبل» في الكيمياء مع عالمين آخرين، ونحن منشغلون بالنقاب، ونعتبر الجهاد فى سبيله مقدسًا.. انشغل اليهود بالعلم وبالتقدم، وحققوا إنجازات كبرى في أصعب المجالات وأعقدها، ونالوا الاحترام، وتركوا لنا ميراثهم من «النقاب» وغيره، ينعم به دعاتنا، ويجاهد في سبيله مجاهدونا الجدد".

وبرأيي فإن طرح النمنم السابق انطوى على ثغرات عديدة، أبرزها:

ـ ليس صحيحا أن عمرو خالد التزم بالنص التوراتي ، فالرجل وإن كان أخطأ في قوله أن يهود كانوا آلافا وقت الهروب وقتل منهم 10 آلاف فرد في يوم واحد، فليس معناه أنه نتاج مؤامرة يهودية. كما أن الإسلام لم يذكر رواية تفصيلية لهروب اليهود وأعدادهم أثناء شق البحر. ثم من قال إن عمرو خالد محصن من النقد فسبق وانتقد الرواية ذاتها كثيرون، كنتُ من بينهم في مقال بعنوان "عمرو خالد يتراجع بعد سنوات من التدين الإيجابي"، فالنمنم صوره وكأنه صاحب ميليشيا فضائية، وهو تصوير غير مبرر.

ـ إذا كان النقاب له أصول في الديانة اليهودية، فهل اليهود منتقبون اليوم؟! حتى يخشى النمنم من تقليدهم. كما أن زوجات الرسول كن منتقبات، وهذه ليست دعوة للنقاب، فسبق وقلت في مقال سابق أنه مغالاة، ولا علاقة له بالفضيلة لكن من باب الحريات الشخصية من حق كل إنسان أن يرتدي ما يريد.

ويبدو خطأ النمنم في تعميمه المرسل عدم إلمامه بحقائق ثابتة تاريخيا وعلى اللقى الأثرية والتماثيل أن زنوبيا ملكة تدمر السورية كانت منتقبة وكل نساء عصرها منتقبات بالكامل، ومازالت محفورات زنوبيا وخادماتها موجودة على أسوار تدمر وأبوابها دلالة اهتم بها دارسو التاريخ القديم الذين صاروا على قناعة بأن تغطية الرأس من الأعلى إلى أوسط الجسم هي عادة شرق أوسطية موجودة من قبل الإسلام، والدليل حضارة تدمر التي كانت كل نسائها منتقبات مئة بالمئة ...

ـ لماذا ينسب النمنم كل أمراضنا إلى إسرائيل، ولا يبقى إلا نسب انقطاع صنابير المياه في القاهرة إلي الدولة العبرية، فالصراع أساس العلاقات بين الأمم ومن العيب أن يجعل أمة عريقة كالأمة المصرية ضحية لإسرائيل، وهي بعد لا يتعدى عمرها 6 عقود، وتراثها فقير وشحيح وغير جدير بالتقليد.

ـ إذا كان النمنم قد ذكر أن نتجادل حول النقاب، ونجح الأصوليون في تحويل مجرى الجدل إلى ما إذا النقاب فضل أم فرض، بعد أن كان الجدل حول شرعيته أصلا. وإذا كان يعيب على المجتمع الاستغراق في تلك المناقشات في الوقت الذي نال فيه الإسرائيليون نوبل في الكيمياء، فإن أكثر المجتمعات تقدمًا تشهد نقاشات حول الزي، ونذكّره بحديث الحجاب والنقاب في فرنسا، وهولندا. كما أنه هو ذاته من يكتب مقالات حول النقاب وعدم شرعيته، وهو بذلك يزيد من جرعة الجدل ولا يريد للقضية أن تخمد.

ـ جدل النقاب انطلق في مصر مع توبيخ شيخ الأزهر لفتاة صغيرة، وسبِّ أبيها وأمها، وتركز على سلوك شيخ الأزهر الذي لا يتوافق مع منصبه وقدره، وكونه يتحدث مع طفلة أكثر من تركيزه على شرعية النقاب........

للاستفسار عن الموضوع :

send for me in this mail :mohamed.ainsystems@hotmail.com

mohamed omara
عضو شرف30%
عضو شرف30%

عدد الرسائل : 35
الموقع : ELMADII
العمل/الترفيه : iam workin :advanced intergrated systems >company
تاريخ التسجيل : 24/11/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.ainsysytems.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: النمنم : النقاب ميراث يهودى يغزو المسلمين

مُساهمة من طرف mohamed omara في الأربعاء 06 يناير 2010, 14:55

HJGYGUI

mohamed omara
عضو شرف30%
عضو شرف30%

عدد الرسائل : 35
الموقع : ELMADII
العمل/الترفيه : iam workin :advanced intergrated systems >company
تاريخ التسجيل : 24/11/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.ainsysytems.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى